وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض سكك المدينة إذ عرض له اليهود فقالوا : يا محمد
ما الروح وبيده عسيب نخل فاعتمد عليه - ورفع راسه إلى السماء ثم قال : {ويسألونك عن الروح} إلى قوله : {قليلا} قال ابن عساكر : عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي قيل إن له صحبة.
وأخرج ابن الأنباري في كتاب الأضداد عن مجاهد رضي الله عنه قال : {الروح} خلق مع الملائكة لا يراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة ، و{الروح} حرف استأثر الله تعالى بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وهو قوله تعالى : {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي}.
وأخرج أبو الشيخ عن سلمان رضي الله عنه قال : الإنس والجن عشرة أجزاء : فالإنس جزء والجن تسعة أجزاء ، والملائكة والجن عشرة أجزاء : فالجن من ذلك جزء والملائكة تسعة ، والملائكة والروح عشرة أجزاء : فالملائكة من ذلك جزء والروح تسعة أجزاء ، والروح والكروبيون عشرة أجزاء : فالروح من ذلك جزء والكروبيون تسعة أجزاء.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن عطاء بن يسار قال : نزلت بمكة !