كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

طمع فيه من قومه حين دعوه ولما رأى من متابعتهم إياه ، وأنزل عليه فيما قال له عبد الله بن أبي أمية : {وقالوا لن نؤمن لك} إلى قوله : {بشرا رسولا} وأنزل عليه في قولهم لن نؤمن بالرحمن (كذلك أرسناك في أمة قد خلت) (الرعد آية 30) الآية ، وأنزل عليه فيما سأله قومه لأنفسهم من تسيير الجبال وتقطيع الجبال وبعث من مضى من آبائهم الموتى (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال) (الرعد آية 31) الآية.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن بن جبير رضي الله عنه في قوله : {وقالوا لن نؤمن لك} قال : نزلت في أخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية ، وأخرح ابن جرير عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه أنه قرأ {حتى تفجر لنا} خفيفة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {حتى تفجر لنا من

الصفحة 446