عنك {ولا تخافت بها} فلا تسمع من أراد أن يسمعها ممن يسترق ذلك لعله يرعوي إلى بعض ما يستمع فينتفع به {وابتغ بين ذلك سبيلا}.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة بمكة فيؤذى فأنزل الله {ولا تجهر بصلاتك}.
وأخرج ابن أبي شيبة في الصنف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند البيت جهر بقراءته فكان المشركون يؤذونه فنزلت {ولا تجهر بصلاتك} الآية.
وأخرج أبو داود في ناسخه ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى يجهر بصلاته فآذى ذلك المشركين فأخفى صلاته هو وأصحابه ، فلذك قال الله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} وقال : في الأعراف (واذكر ربك في نفسك) (الأعراف آية 205) الآية.
وأخرج الطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال : كان الرجل إذا دعا في الصلاة رفع صوته.
وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان مسيلمة