قائل منهم كم لبثتم} فقال بعضهم : يوما ، وقال بعضهم يومين ، وقال بعضهم أكثر من ذلك ، فقال كبيرهم : لا تختلفوا فإنه لم
يختلف قوم قط إلا هلكوا فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة ، فرأى شارة أنكرها ورأى بنيانا أنكره ثم دنا إلى خباز فرمى إليه بدرهم وكانت دراهمهم كخفاف الربع - يعني ولد الناقة - فأنكر الخباز الدرهم فقال : من أين لك الدرهم لقد وجدت كنزا لتدلني عليه أو لأرفعنك إلى الأمير ، فقال : أو تخوفني بالأمير وأتى الدهقان الأمير قال : من أبوك قال : فلان ، فلم يعرفه ، قال : فمن الملك قال : فلان ، فلم يعرفه فاجتمع عليهم الناس فرفع إلى عالمهم فسأله فأخبره فقال : علي باللوح فجيء به فسمى أصحابه فلانا وفلانا ، وهم مكتوبون في اللوح فقال للناس : إن الله قد دلكم على إخوانكم ، وانطلقوا وركبوا حتى أتوا إلى الكهف فلما دنوا من الكهف قال الفتى :