كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

مكانكم أنتم حتى أدخل أنا على أصحابي ولا تهجموا فيفزعون منكم وهم لا يعلمون أن الله قد أقبل بكم وتاب عليكم ، فقالوا لتخرجن علينا فقال : نعم إن شاء الله ، فدخل فلم يدروا أين ذهب وعمي عليهم فطلبوا وحرضوا فلم يقدروا على الدخول عليهم فقالوا {لنتخذن عليهم مسجدا} فاتخذوا عليهم مسجدا يصلون عليهم ويستغفرون لهم.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان أصحاب الكهف أبناء ملوك رزقهم الله الإسلام فتعوذوا بدينهم واعتزلوا قومهم حتى انتهوا إلى الكهف فضرب الله على صماخاتهم فلبثوا دهرا طويلا حتى هلكت أمتهم وجاءت أمة مسلمة وكان ملكهم مسلما واختلفوا

الصفحة 498