كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي في البعث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لو أن أدنى أهل الجنة حلية عدلت حليته بحلية أهل الدنيا جميعا لكان ما يحليه الله به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن كعب الأحبار قال : إن لله ملكا - وفي لفظ - : في الجنة ملك لو شئت أن أسميه لسميته يصوغ حلى أهل الجنة من يوم خلق إلى أن تقوم الساعة ولو أن حليا منها أخرج لرد شعاع الشمس ، وإن لأهل الجنة أكاليل من در لو أن إكليلا منها دلي من السماء الدنيا لذهب بضوء الشمس كما تذهب الشمس بضوء القمر.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عكرمة قال : إن أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة هي أخف عليهم من كل شيء إنما هي نور.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله : {أساور من ذهب} قال : الأساور المسك.

الصفحة 534