وإن تكونوا لهم ضدا نكن لكم * ضدا بغلباء مثل الليل مكتوم.
الآية 83 - 87.
أَخْرَج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا} قال : تغويهم إغواء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {تؤزهم} قال : تحرض المشركين على محمد وأصحابه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {تؤزهم أزا} تشليهم أشلاء.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {تؤزهم أزا} قال : تزعجهم إزعاجا إلى معاصي الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا} قال : كقوله : (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا) (الزخرف آية 36).
وأخرج ابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس : أن نافع بن الأزرق قال