الآية 88 - 97.
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {لقد جئتم شيئا إدا} قال : قولا عظيما ، وفي قوله : {تكاد السماوات يتفطرن منه} الآية ، قال : إن الشرك فزعت منه السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين وكادت تزول منه لعظمة الله : وكما لا ينفع مع الشرك إحسان المشرك كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين ، وفي قوله : {وتخر الجبال هدا} قال : هدما.
وأخرج ابن المبارك وسعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة وأحمد في الزهد ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق عون عن ابن مسعود قال : إن الجبل لينادي الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم أحد ذكر الله فإذا قال نعم استبشر ، قال عون : أفيسمعن الزور إذا قيل ولا يسمعن الخير هي للخير أسمع ، وقرأ {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا} الآيات.