كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

شاعرا فقال له الضحاك : أنت تقول ذلك أخبرني ما {طه} قال : هي من أسماء الله الحسنى ، نحو : طسم وحم فقال الضحاك : إنما هي بالنبطية يا رجل.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن مسعود عن ابن عباس قال : {طه} قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} يقول : في الصلاة هي مثل قوله : (فاقرؤوا ما تيسر منه) (المزمل آية 20) قال : وكانوا يعلقون الحبال بصدروهم في الصلاة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} يا رجل {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} لا والله ما جعله الله شقيا ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة {إلا تذكرة لمن يخشى} قال : إن الله أنزل كتابه وبعث رسله رحمة رحم بها العباد ليذكر ذاكر وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله وهو ذكر أنزله الله فيه حلاله وحرمه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب {وما تحت الثرى} ما تحت سبع أرضين.

الصفحة 145