وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن عائشة سمعت رجلا يقول : إني لأدري أي أخ في الدنيا كان أنفع لأخيه : موسى حين سأل لأخيه النبوة ، فقالت : صدق والله.
وأخرج الحاكم عن وهب قال : كان هرون فصيحا بين النطق يتكلم في تؤدة ويقول بعلم وحلم وكان أطول من موسى طولا وأكبرهما في السن وأكثرهما لحما وأبيضهما جسما وأعظمهما ألواحا وكان موسى جعدا آدم طوالا كأنه من رجال شنؤاة ولم يبعث الله نبيا إلا وقد كانت عليه شامة النبوة في يده اليمنى إلا أن يكون نبينا صلى الله عليه وسلم فإن شامة النبوة كانت بين كتفيه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ {كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا} بنصب الكاف الأولى في كلهن.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الأعمش : أنه كان يجزم هذه الكافات كلها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : {فاقذفيه في اليم} قال هو النيل.