فرعون كانوا تسعمائة فقالوا لفرعون : إن يكونا هذان ساحران فإنا نغلبهم فإنه لا
أسحر منا وإن كان من رب العالمين فلما كان من أمرهم {خروا سجدا} أراهم الله في سجودهم منازلهم التي إليها يصيرون فعندها قالوا : {لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات} إلى قوله : {والله خير وأبقى}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن أبي بزة قال : لما وقعوا سجدا رأوا أهل النار وأهل الجنة وثواب أهليهما فقالوا : {لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {وما أكرهتنا عليه من السحر} قال : أخذ فرعون أربعين غلاما من بني إسرائيل فأمر أن يعلموا السحر بالعوماء وقال : علموهم تعليما لا يغلبهم أحد في الأرض ، قال ابن عباس : فهم من الذين قالوا : {إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر}.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي في قوله : {والله خير وأبقى} قال : خير منك أن أطيع وأبقى منك عذابا إن عصي.