كان لا يسحد الناس على ما آتاهم الله من فضله ولا يعق والديه ولا يمشي بالنميمة.
وأخرج ابن مردويه عن وهب بن مالك رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الله لما وعد موسى أن يكلمه خرج للوقت الذي وعده فبينما هو يناجي ربه إذ سمع خلفه صوتا فقال إلهي إني أسمع خلفي صوتا قال : لعل قومك ضلوا قال : إلهي من أضلهم قال : السامري ، قال : كيف أضلهم قال :
صاغ لهم {عجلا جسدا له خوار} قال : إلهي هذا السامري صاغ لهم العجل : فمن نفخ فيه الروح حتى صار له خوار قال : أنا يا موسى قال : فبعزتك ما أضل قومي أحد غيرك ، قال : صدقت ، قال : يا حكيم الحكماء لا ينبغي حكيم أن يكون أحكم منك.
وأخرج ابن جرير في تهذيبه عن راشد بن سعد قال : إن موسى لما قدم على ربه - واعد قومه أربعين ليلة - قال : يا موسى إن قومك قد افتتنوا من بعدك ، قال : يا رب كيف يفتنون وقد نجيتهم من فرعون ونجيتهم من البحر وأنعمت عليهم وفعلت بهم قال : يا موسى إنهم اتخذوا من بعدك عجلا له خوار قال : يا رب فمن جعل فيه الروح قال : أنا ، قال : فأنت