وأخرج ابن جرير ، وَابن منده عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ولم نجد له عزما} قال : حفظا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فنسي} قال : فترك {ولم نجد له عزما} يقول : لم نجعل له عزما.
وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن قول الله : (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم) (المائدة آية 101) قال : كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شيء فقالوا يوما : والله لوددنا أن الله أنزل قرآنا في نسبنا ، فأنزل الله ما قرأت ثم قال لي : إن صاحبكم هذا - يعني علي بن أبي طالب - إن ولي زهد ولكني أخشى عجب نفسه أن يذهب به ، قلت : يا أمير المؤمنين إن صاحبنا من قد علمت ، والله ما نقول أنه غير ولا عدل ولا أسخط رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام صحبته فقال : ولا في بنت أبي جهل ، وهو يريد أن يخطبها على فاطمة قلت : قال الله في معصية آدم عليه السلام {ولم نجد له عزما} وصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الخواطر التي لم يقدر على دفعها عن نفسه ، وربما