وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {فنسي} قال : ترك ما قدم إليه ولو كان منه نسيان ما كان عليه شيء لأن الله قد وضع عن المؤمنين النسيان والخطأ ولكن آدم ترك ما قدم إليه من أكل الشجرة.
الآية 116 - 122
أخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} قال : عنى به شقاء الدنيا فلا تلقى ابن آدم إلا شقيا ناصبا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عينية قال : لم يقل فتشقيان لأنها دخلت معه فوقع المعنى عليهما جميعا وعلى أولادهما كقوله : (يا أيها النَّبِيّ إذا طلقتم) (الطلاق آية 1) و(يا أيها النَّبِيّ لم تحرم ما أحل الله لك قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم) (التحريم آية 1) فدخلوا في المعنى معه وإنما كلم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وحده.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية ، وَابن عساكر عن سعيد بن جبير رضي الله عنهما قال : إن آدم عليه السلام لما أهبط إلى الأرض استقبله ثور أبلق فقيل له : اعمل عليه ، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول : هذا ما وعدني ربي {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} ثم