كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

ضنكا} قال : العمل السيء والرزق الخبيث.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : {معيشة ضنكا} قال : في النار شوك وزقوم وغسلين والضريع وليس في القبر ولا في الدنيا معيشة ما المعيشة والحياة إلا في الآخرة.
وأخرج البيهقي عن مجاهد {معيشة ضنكا} ضيقة يضيق عليه قبره.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {فإن له معيشة ضنكا} قال : رزقا {ونحشره يوم القيامة أعمى} قال : عن الحجة {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا} قال : في الدنيا {قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} قال : تترك في النار.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله : {ونحشره يوم القيامة أعمى} قال : ليس له حجة.
وأخرج هناد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله :
{ونحشره يوم القيامة أعمى} قال : عمي عليه كل شيء إلا جهنم ، وفي لفظ قال : لا يبصر إلا النار.
وأخرج هناد عن مجاهد في قوله : {لم حشرتني أعمى} قال : لا حجة له.

الصفحة 244