كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن زاهويه والبزار وأبو يعلى ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والخرائطي في مكارم الأخلاق وأبو نعيم في المعرفة عن أبي رافع قال : أضاف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ضيفا ولم يكن عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ما يصلحه فأرسلني إلى رجل من اليهود أن بعنا أو أسلفنا دقيقا إلى هلال رجب ، فقال : لإ إلا برهن ، فأتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه اذهب بدرعي الحديد فلما أخرج من عنده حتى نزلت هذه الآية {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} كأنه يعزيه عن الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله : {ولا تمدن عينيك} الآية ، قال : تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن ما أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا ، قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بركات الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {زهرة الحياة الدنيا} قال : زينة

الصفحة 249