قوله : {قال ربي يعلم القول} قال : الغيب وفي قوله : {بل قالوا أضغاث أحلام} قال : أباطيل أحلام.
وأخرج ابن منده وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في "سُنَنِه" ، وَابن عدي عن جندب البجلي أنه قتل ساحرا كان عند الوليد بن عقبة ثم قال : {أفتأتون السحر وأنتم تبصرون}.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {بل قالوا أضغاث أحلام} أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا رآها {بل افتراه بل هو شاعر} كل هذا قد كان منه {فليأتنا بآية كما أرسل الأولون} كما جاء موسى وعيسى بالبينات والرسل {ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها} أي أن الرسل كانوا إذا جاؤوا قومهم بالآيات فلم يؤمنوا لم ينظروا.
وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : قال أهل مكة للنبي صلى الله عليه وسلم : إن كان ما تقول حقا ويسرك أن نؤمن فحول لنا الصفا ذهبا ، فأتاه جبريل فقال : إن شئت كان الذي سألك قومك ولكنه إن كان ثم لم يؤمنوا لم ينظروا وإن