كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {لو أردنا أن نتخذ لهوا} قال : اللهو بلغة أهل اليمن المرأة ، وفي قوله : {إن كنا فاعلين} أي إن ذلك لا يكون ولا ينبغي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي في قوله : {لو أردنا أن نتخذ لهوا} قال : نساء {لاتخذناه من لدنا} قال : من الحور العين.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : {لو أردنا أن نتخذ لهوا} قال : لعبا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {لاتخذناه من لدنا} قال : من عندنا {إن كنا فاعلين} أي ما كنا فاعلين ، يقول : وما خلقنا جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا ولا حسابا وكل شيء في القرآن {إن} فهو إنكار.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {بل نقذف بالحق} قال : القرآن {على الباطل} قال : اللبس {فإذا هو زاهق} قال : هالك.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {ولكم الويل مما

الصفحة 262