كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

{لا يسبقونه بالقول} يثني عليهم {ولا يشفعون} قال : لا تشفع الملائكة يوم القيامة {إلا لمن ارتضى} قال : لأهل التوحيد.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {إلا لمن ارتضى} قال : لمن رضي عنه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {إلا لمن ارتضى} قال : قول لا إله إلا الله ، واخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إلا لمن ارتضى} قال : الذين ارتضاهم لشهادة أن لا إله إلا الله.
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في البعث ، عَن جَابر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قول الله {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} فقال : إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ليلة أسري بي مررت بجبريل وهو باملأ الأعلى ملقى كالحلس البالي من خشية الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {ومن يقل منهم} يعني من

الصفحة 269