وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد {ثم نكسوا على رؤوسهم} قال : في الرأي.
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله : {أف} يعني الرديء من الكلام.
الآية 68 - 73.
أَخْرَج ابن جرير عن مجاهد قال : تلوت هذه الآية على عبد الله بن عمر فقال : أتدري يا مجاهد من الذي أشار بتحريق إبراهيم بالنار قلت : لا ، قال : رجل من أعراب فارس يعني الأكراد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لما جمع لإبراهيم عليه السلام ما جمع وألقي في النار جعل خازن المطر يقول : متى أومر بالمطر فأرسله فكان أمر الله أسرع قال الله : {كوني بردا وسلاما} فلم يبق في الأرض نار إلا طفئت.
وأخرج أحمد والطبراني وأبو يعلى ، وَابن أبي حاتم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن إبراهيم حين ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله.