كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن كعب قال : ما أحرقت النار من إبراهيم إلا وثاقه.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن المنهال بن عمرو قال : أخبرت أن إبراهيم ألقي في النار فكان فيها إما خمسين وإما أربعين قال : ما كنت أياما وليالي قط أطيب عيشا إذ كنت فيها وددت أن عيشي وحياتي كلها مثل عيشي إذ كنت فيها.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : لما ألقي إبراهيم خليل الرحمن في النار قال الملك خازن المطر : يا رب إن خليلك إبراهيم رجا أن يؤذن له فيرسل المطر فكان أمر الله أسرع من ذلك فقال : {يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} فلم يبق في الأرض نار إلا طفئت.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي قال : الذي قال حرقوه هبون ، فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في قوله : {قلنا يا نار}

الصفحة 293