وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله : {وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين} قال : ألقوا شيخا في النار منهم لأن يصيبوا نجاته كما نجا إبراهيم فاحترق.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك في قوله : {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} قال : الشام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب في قوله : {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} قال : الشام ، وما من ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس يهبط من السماء إلى الصخرة ثم يتفرق في الأرض.
وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن سلام قال : بالشام من قبور الأنبياء ألفا قبر وسبعمائة قبر وإن دمشق معقل الناس في آخر الزمان من الملاحم.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال لوط : كان ابن أخي إبراهيم عليهما السلام.