كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

بارك الله فيها للعالمين لأن كل ماء عذب في الأرض منها يخرج يعني من أصل الصخرة التي في بيت المقدس يهبط من السماء إلى الصخرة ثم يتفرق في الأرض.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن قتادة رضي الله عنه {ونجيناه ولوطا} قال : كانا بأرض العراق فانجيا إلى أرض الشام ، وكان يقال : الشام عماد دار الهجرة وما نقص من الأرض زيد في الشام وما نقص من الشام زيد في فلسطين ، وكان يقال : هي أرض المحشر والمنشر وفيها ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام وبها يهلك الله شيخ الضلالة الدجال.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {إلى الأرض التي باركنا فيها} قال : الشام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب رضي الله عنه في قوله : {إلى الأرض التي باركنا فيها} قال : إلى حران.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما {ووهبنا له إسحاق} قال : ولدا {ويعقوب نافلة} قال : ابن ابن.

الصفحة 300