كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

صالح ثم شعيب ثم موسى وهارون ثم إلياس ثم اليسع ثم يونس ثم أيوب.
وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : كان أيوب أعبد أهل زمانه وأكثرهم مالا
فكان لا يشبع حتى يشبع الجائع وكان لا يكتسي حتى يكسي العاري وكان إبليس قد أعياه أمر أيوب لقوته فلا يقدر عليه وكان عبدا معصوما.
وأخرج أحمد في الزهد ، وَابن عساكر عن وهب أنه سئل : ما كانت شريعة قوم أيوب قال : التوحيد وإصلاح ذات البين ، وإذا كانت لأحد منهم حاجة خر لله ساجدا ثم طلب حاجته ، قيل : فما كان ماله قال : كان له ثلاثة آلاف فدان مع كل فدان عبد مع كل عبد وليدة ومع كل وليد أتان وأربعة عشرة ألف شاة ولم يبت ليلة له إلا وضيف وراء بابه ولم يأكل طعامه إلا ومعه مسكين.

الصفحة 319