كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج البيهقي في الشعب عن سفيان الثوري قال : ما أصاب إبليس من أيوب في مرضه إلا الأنين.
وأخرج ابن عساكر عن عقبة بن عامر قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال الله لأيوب : تدري ما جرمك إلي حتى ابتليتك فقال : لا يا رب ، قال : لأنك دخلت على فرعون فداهنت عنده في كلمتين.
وأخرج ابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : إنما كان ذنب أيوب أنه استعان به مسكين على ظلم يدرؤه عنه فلم يعنه ولم يأمر بمعروف وينه الظالم عن ظلمه المسكين فابتلاه الله.
وأخرج ابن عساكر عن الليث بن سعد قال : كان السبب الذي ابتلي فيه أيوب أنه دخل أهل قريته على ملكهم - وهو جبار من الجبابرة - وذكر بعض ما كان ظلمه الناس فكلموه فأبلغوا في كلامه ورفق أيوب في كلامه له مخافة منه لزرعه فقال الله : اتقيت عبدا من عبادي من أجل زرعك فأنزل الله به ما أنزل من البلاء.
وأخرج ابن عساكر عن أبي إدريس الخولاني قال : أجدب الشام فكتب فرعون إلى أيوب : أن هلم إلينا فإن لك عندنا سعة ، فأقبل بخيله وماشيته وبنيه

الصفحة 320