سنين.
وأخرج ابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وَابن عساكر عن طلحة بن مطرف قال : قال إبليس : ما أصبت من أيوب شيئا قط أفرح به إلا أني كنت إذا سمعت أنينه علمت أني أوجعته.
وأخرج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر عن مجاهد قال : أن أول من أصابه الجدري أيوب عليه السلام.
وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو يعلى ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن حبان والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أيوب لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم : تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد ، قال : وما ذاك قال : منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف عنه ما به ، فلما جاء إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر له ذلك فقال أيوب : لا أدري ما تقول غير أن الله يعلم أني
كنت أمر بالرجلين يتباعدان يذكران الله فأرجع إلى بيتي فأولف بينهما كراهة أن يذكر الله