كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله : {وذا النون إذ ذهب مغاضبا} قال : مغاضبا لقومه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن قيس قال : كانت تكون أنبياء جميعا يكون عليهم واحد فكان يوحى إلى ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أرسل فلان إلى بني فلان فقال الله : {إذ ذهب مغاضبا} قال : مغاضبا لذلك النبي.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فظن أن لن نقدر عليه} قال : ظن أن لن يأخذه العذاب الذي أصابه.
وأخرج أحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {إذ ذهب مغاضبا} قال : انطلق آبقا {فظن أن لن نقدر عليه} فكان له سلف من عمل صالح فلم يدعه الله فبه أدركه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {فظن أن لن نقدر عليه} قال : ظن أن لن نعاقبه بذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية في قوله : {فظن أن لن نقدر عليه} قال : أن لن نقضي عليه.

الصفحة 343