المنفوس فأنبتت عليه شجرة تظله ويأكل من تحتها من حشرات الأرض فبينا هو نائم تحتها إذ تساقط ورقها قد يبست ، فشكا ذلك إلى ربه فقال : تحزن على شجرة يبست ولا تحزن على مائة ألف أو يزيدون يعذبون.
وَأخرَج ابن أبي حاتم ، وَابن أبي الدنيا في الفرج ، وَابن مردويه عن أنس رفعه : أن يونس حين بدا له أن يدعو الله بالكلمات حين ناداه في بطن الحوت قال : اللهم {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فأقبلت الدعوة تحف بالعرش فقالت الملائكة : هذا صوت ضعيف معروف في بلاد غريبة فقال : أما تعرفون ذلك قال : يا رب وما هو قال : ذاك عبدي يونس ، قالوا : عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مجابة قال : نعم ، قالوا : يا رب أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء قال : بلى ، فأمر الحوت فطرحه بالعراء فأنبت الله عليه اليقطينة.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن علي رضي الله عنه مرفوعا : ليس لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى