بالرهبة فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال : {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين}.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {وكانوا لنا خاشعين} قال : متواضعين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك {وكانوا لنا خاشعين} قال : الذلة لله.
الآية 91.
أَخْرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كتب قيصر إلى معاوية : سلام عليك أما بعد ، فأنبئني بأكرم عباد الله عليه وأكرم إمائه عليه ، فكتب إليه : أما بعد ، كتبت إلي تسألني فقلت : أما أكرم عباده عليه فآدم خلقه بيده وعلمه الأسماء كلها.
وَأَمَّا أكرم إمائه عليه فمريم بنت عمران {التي أحصنت فرجها}.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {فنفخنا فيها من روحنا} قال : نفخ في جيبها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : نفخ في فرجها.
الآية 92 - 95