كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

والثاء مثل قوله : {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} (يس آية 51) وهي القبور.
وأخرج أحمد وأبو يعلى ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن حبان والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري : سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول :
يفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله : {من كل حدب ينسلون} فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى يتركوه يبسا حتى أن بعضهم ليمر بذلك النهر فيقول : قد كان ههنا مرة ماء ، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة قال قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم وبقي أهل السماء ، قال : يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه مخضبة دما للبلاء والفتنة فبينما هم على ذلك إذ بعث الله دودا في أعناقهم كنغف الجراد يخرج في أعناقه فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون : ألا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما

الصفحة 359