كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى عليه وسلم وعندي عجوز من بني عامر فقال : من هذه العجوز يا عائشة فقلت : إحدى خالاتي ، فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال : إن الجنة لا يدخلها العجوز ، فأخذ العجوز ما أخذها فقال : إن الله تعالى ينشهنه خلقا غير خلقهن ثم قال : تحشرون حفاة عراة غلفا ، فقالت : حاشا لله من ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى ، إن الله تعالى قال : {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} فأول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : يبعثهم الله يوم القيامة على قامة آدم وجسمه ولسانه السريانية عراة حفاة غرلا كما ولدوا.
الآية 105 - 108
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} القرآن {إن الأرض} قال : أرض الجنة.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله : {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} قال : يعني بالذكر كتبنا في القرآن من بعد التوراة و{الأرض} أرض الجنة.

الصفحة 384