وأخرج الترمذي وصححه ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن عمران بن حصين قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فتفاوت بين اصحابه في السير فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته بهاتين الآيتين {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم}
إلى قوله {ولكن عذاب الله شديد} فلما سمع ذلك اصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله فقال : هل تدرون أي يوم ذلك قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذلك يوم ينادي الله تعالى فيه آدم عليه السلام فيقول : يا آدم ابعث بعث النار فيقول أي رب وما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائه وتسعة وتسعون إلى النار وواحد في الجنة فتعبس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي بأصحابه قال : اعملوا وابشروا فو الذي نفس محمد بيده أنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا أكثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم ومن بني إبليس فسري عن القوم بعض الذي يجدون قال اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو