ذراع الدابة وإن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا أكثرتاه : يأجوج ومأجوج ومن هلك من كفرة الإنس والجن.
وأخرج البزار ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية – وأصحابه
عنده - {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} فقال : هل تدرون أي يوم ذاك قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذاك يوم يقول الله يا آدم قم فابعث بعث النار ، فيقول : يارب من كم فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة ، فشق ذلك على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ثم قال : اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين لم تكونا مع أحد إلا أكثرتاه : يأجوج ومأجوج وانما أنتم في الأمم كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة وإنما أمتي جزء من ألف جزء.
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة في غزوة بني المصطلق إذ أنزل الله {يا أيها الناس