فعند ذلك يشيب الوليد {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} قال : فشق ذلك على الناس فقالوا : يا رسول الله من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ويبقى الواحد فأينا ذلك الواحد فقال : من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم
واحد ، وهل أنتم في الأمم كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن علقمة في قوله {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} قال : الزلزلة قبل الساعة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الشعبي أنه قرأ {يا أيها الناس اتقوا ربكم} إلى قوله {ولكن عذاب الله شديد} قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن عبيد بن عمير في الآية ، قال : هذه الأشياء تكون في الدنيا قبل يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج قال : زلزلتها شرطها.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {إن زلزلة الساعة شيء