كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 10)

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ثاني عطفه} أنزلت في النضر بن الحارث.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ثاني عطفه} قال : هو رجل من بني عبد الدار ، قلت : شيبة قال : لا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {ثاني عطفه} يقول : يعرض عن ذكري.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {ثاني عطفه} قال : متكبرا في نفسه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : بلغني أن أحدهم يحرق في اليوم سبعين ألف مرة.
- قوله تعالى : ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخره ذلك هو الخسران المبين * يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير * إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد.
أخرج البخاري ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {ومن الناس من يعبد الله على حرف} قال : كان الرجل يقدم المدينة فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال : هذا دين صالح وان لم تلد امرأته ولم

الصفحة 412