وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار رضي الله عنه قال : سمعت رجلا يطوف بالبيت ويبكي فإذا هو طاووس فقال : عجبت من بكائي قلت : نعم ، قال : ورب هذه البنية إن هذا القمر ليبكي من خشية الله ولا ذنب له.
وأخرج أحمد في الزهد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال : مر رجل على عبد الله بن عمرو وهو ساجد في الحجر وهو يبكي فقال : أتعجب أن أبكي من خشية الله وهذا القمر يبكي من خشية الله ،.
وَأخرَج ابن أبي حاتم ، عَن طاووس رضي الله عنه في الآية قال : لم يستثن من هؤلاء أحدا حتى إذا جاء ابن آدم استثناه فقال {وكثير من الناس} قال : والذي أحق بالشكر هو أكثرهم.
وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي في السنة والخلعي في فوائده عن علي أنه قيل له : ان ههنا رجلا يتكلم في المشيئة ، فقال له علي : يا عبد الله خلقك الله لما يشاء أو لما شئت قال : بل لما يشاء ، قال : فيمرضك إذا شاء أو اذا شئت قال : بل إذا شاء ، قال : فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت قال : بل إذا شاء ، قال : فيدخلك الجنة حيث شاء أو حيث شئت قال : بل حيث شاء ، قال : والله لو قلت غير ذلك لضربت الذي فيه عيناك بالسيف.