على من ناوأهم فأنزل الله {هذان خصمان اختصموا في ربهم} إلى قوله {عذاب الحريق}.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله {هذان خصمان اختصموا في ربهم} قال : هما الجنة والنار اختصمتا فقالت النار : خلقني الله لعقوبته ، وقالت الجنة : خلقني الله لرحمته.
وأخرج ابن جرير عن جاهد {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار} قال : الكافر قطعت له ثياب من نار والمؤمن يدخله الله جنات تجري من تحتها الانهار.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {قطعت لهم ثياب من نار} من نحاس وليس من الآنية شيء إذا حمي اشتد بأحر منه ، وفي قوله {يصب من فوق رؤوسهم الحميم} قال : النحاس يذاب على رؤوسهم ، وفي قوله {يصهر به ما في بطونهم} قال : تسيل أمعاؤهم والجلود قال : تتناثر جلودهم حتى يقوم كل عضو بحياله.