- قوله تعالى : وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد * إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم * وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود * وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق * ليشهدوا منافع
لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير.
أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وهدوا إلى الطيب} قال : ألهموا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله {وهدوا إلى الطيب من القول} قال : في الخصومة إذ قالوا : الله مولانا ولا مولى لكم.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن إسماعيل بن أبي خالد {وهدوا إلى الطيب من القول} قال : القرآن {وهدوا إلى صراط الحميد} قال : الإسلام.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك {وهدوا إلى الطيب من القول} قال : الإخلاص {وهدوا إلى صراط الحميد} قال : الإسلام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {وهدوا إلى الطيب من القول} قال : لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله الذي قال (اليه يصعد الكلم الطيب).