كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

{وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم} قال : هو الإسلام.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس {يعبدونني لا يشركون بي شيئا} قال : لا يخافون أحدا غيري.
وأخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد {يعبدونني لا يشركون بي شيئا} قال : لا يخافون أحدا غيري {ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون} قال : العاصون.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي العالية {ومن كفر بعد ذلك} قال : كفر بهذه النعمة ليس الكفر بالله ، ، وعَبد بن حُمَيد ابن مردويه عن أبي الشعثاء قال : كنت جالسا مع حذيفة ، وَابن مسعود فقال حذيفة : ذهب النفاق إنما كان النفاق على عهذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو
اليوم الكفر بعد الايمان فضحك ابن مسعود ثم قال : بم تقول قال : بهذه الآية {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات} إلى آخر الآية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض} قال : سابقين في الأرض والله تعالى أعلم.
- قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم * وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم.

الصفحة 100