كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

لرعاف أو احداث حتى يستأذن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يشير إليه بأصبعه التي تلى الابهام فيأذن له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يشير إليه بيده وكان من المنافقين من يثقل عليه الخطبة والجلوس في المسجد فكان اذا استأذن رجل من المسلمين قام المنافق إلى جنبه يستتر به حتى يخرج فأنزل الله {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا} قال : يتسللون عن نبي الله وعن كتابه وعن ذكره.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {لواذا} قال : خلافا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سفيان {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا} قال : يتسللون من الصف في القتال {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة} قال : أن يطبع على قلوبهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن بن صالح قال : اني لخائف على من ترك المسح على الخفين أن يكون داخلا في هذه الآية {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن يحيى بن أبي كثير قال : نهي

الصفحة 130