كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ، وان كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان وأرضني به ، ويسمى حاجته باسمها.
- قوله تعالى : قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون * قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون * ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون * ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون * ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون.
أخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إن جعل الله عليكم الليل سرمدا} قال : دائما.
وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {سرمدا} قال : دائما لا ينقطع.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سرمدا إلى يوم القيامة} قال : دائما {من إله غير الله يأتيكم بضياء} قال : بنهار.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه} قال : في الليل {ولتبتغوا من فضله} قال : في النهار.

الصفحة 500