كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

أمرتم بالمعاصي فاذهبوا فان أرضي واسعة.
وأخرج أحمد عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم.
وأخرج الطبراني والقضاعي والشيرازي في الالقاب والخطيب ، وَابن النجار والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سافروا وتصحوا وتغنموا.
- قوله تعالى : كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون * والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين * الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون.
أخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما نزلت هذه الآية انك ميت وانهم ميتون) قلت : يا رب أيموت الخلائق كلهم وتبقى الانبياء نزلت {كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون}.
- قوله تعالى : وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم * ولئن سألتم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون * الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم * ولئن سألتم من نزل من السماء ماءا فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لايعقلون.
أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي ، وَابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى

الصفحة 567