كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

بغير عمد ثم {إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} قال : دعاهم من السماء فخرجوا من الأرض.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {إذا أنتم تخرجون} قال : من قبوركم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الازهر بن عبد الله الجزاري قال : يقرأ على المصاب اذا أخذ {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون}.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله (كل له قانتون) يقول : مطيعون يعني الحياة والنشور والموت ، وهم عاصون له فيما سوى ذلك من العبادة ، والله تعالى أعلم.
- قوله تعالى : وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم.
أخرج ابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الانباري في المصاحف عن عكرمة قال : تعجب الكفار من احياء الله الموتى فنزلت {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} قال : اعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه.

الصفحة 595