كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

وأخرج آدم بن أبي اياس والفريابي ، وَابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الانباري والبيهقي في الاسماء والصفات عن مجاهد في قوله {وهو أهون عليه} قال : الاعادة أهون عليه من البداءة والبداءة عليه هين.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وهو أهون عليه} قال : أيسر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال : في عقولكم إعادة شيء إلى شيء كان أهون من ابتدائه إلى شيء لم يكن.
وأخرج ابن الانباري عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وهو أهون عليه قال : الاعادة أهون على المخلوق لأنه يقول له يوم القيامة {كن فيكون} وابتداء الخلق من نطقة ثم من علقة ثم من مضغة.
وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه قال : كل عليه هين.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وله المثل الأعلى} يقول {ليس كمثله شيء} الشورى الآية 11.
وَأخرَج عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {وله المثل الأعلى}

الصفحة 596