كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه {وما آتيتم من ربا} قال : الرجل يعطي الشيء ليكافئه به ويزداد عليه {فلا يربو عند الله} والآخر الذي يعطي الشيء لوجه الله ولا يريد من صاحبه جزاء ولا مكافأة فذلك الذي يضعف عند الله تعالى.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وما آتيتم من زكاة} قال : هي الصدقة.
- قوله تعالى : ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون * قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قب ل كان أكثرهم مشركين.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ظهر الفساد في البر والبحر} قال {البر} البرية التي ليس عندها نهر ، و{البحر} مكان من المدائن والقرى على شط نهر.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} الآية ، قال : نقصان البركة بأعمال العباد كي يتوبوا.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه {ظهر الفساد في البر والبحر} قال : قحوط المطر ، قيل له : قحوط المطر لن يضر البحر ، قال : اذا قل المطر قل

الصفحة 603