وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : شراؤه استحبابه ، وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق ، وفي قوله {ويتخذها هزوا} قال : يستهزى ء بها ويكذبها.
وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ويتخذها هزوا} قال : سبيل الله يتخذ السبيل هزوا.
وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : باطل الحديث ، وهو الغناء ونحوه {ليضل عن سبيل الله} قال : قراءة القرآن وذكر الله ، نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية.
وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : أنزلت في النضر بن الحارث ، اشترى قينة فكان لا يسمع بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه هذا خير مما يدعوك اليه محمد من الصلاة والصيام وان تقاتل بين يديه فنزلت.