كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : كان لقمان عليه السلام عبدا حبشيا غليظ الشفتين مصفح القدمين قاضيا لبني اسرائيل.
وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد ، وَابن المنذر عن سعيد بن المسيب رضي الله تعالى عنه ، ان لقمان عليه السلام كان خياطا.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان لقمان عليه السلام من أهون مملوكيه على سيده وان أول ما رؤي من حكمته انه بينما هو مع مولاه اذ دخل المخرج فأطال فيه الجلوس فناداه لقمان ان طول الجلوس على الحاجة ينجع منه الكبد ويكون منه الباسور ويصعد الحر إلى الرأس فأجلس هوينا.
وَأخرَج فخرج فكتب حكمته على باب الحش قال : وسكر مولاه فخاطر قوما على أن يشرب ماء بحيرة فلما أفاق عرف ما وقع منه فدعا لقمان فقال : لمثل هذا كنت أخبؤك ، فقال : اجمعهم فلما اجتمعوا قال : على أي شيء خاطرتموه قالوا : على أن يشرب ماء هذه البحيرة قال : فان لها مواد فاحبسوا موادها عنها

الصفحة 625