كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

تحت الثرى إلا الله ، فذلك قوله : {له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى} طه الآية 6 فجميع ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى في حرم الرحمن فاذا كان يوم القيامة لم يبق شيء من خلقه قال : {لمن الملك اليوم} فيهتز ما في السموات والأرض فيجيب هو نفسه فيقول : {لله الواحد القهار}.
وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير عن أبي مالك رضي الله عنه {يأت بها الله} قال : يعلمها الله.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إن الله لطيف} قال : باستخراجها ، قال : بمستقرها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وأمر بالمعروف} يعني بالتوحيد {وانه عن المنكر} يعني عن الشرك {واصبر على ما أصابك} في أمرهما يقول : اذا أمرت بمعروف أو نهيت عن منكر وأصابك في ذلك أذى وشدة فاصبر عليه {إن ذلك} يعني هذا الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {من عزم الأمور} يعني من حق الأمور التي أمر الله تعالى.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج في قوله {واصبر على ما

الصفحة 649