أصابك} من الأذى في ذلك {إن ذلك من عزم الأمور} يقول : مما عزم الله عليه من الأمور ومما أمر الله به من الأمور.
وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والخطيب في تالي التلخيص عن أبي جعفر الخطمي رضي الله عنه ان جده عمير بن حبيب وكانت له صحبة أوصى بنيه قال : يا بني إياكم ومجالسة السفهاء فان مجالستهم داء انه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه ومن يحبه يندم ومن لا يقر بقليل ما يأتي به السفيه يقر بالكثير ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب واذا أراد أحدكم ان يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر فليوطن نفسه على الصبر على الأذى وليثق بالثواب من الله ومن يثق بالثواب من الله لا يجد مس الأذى.
وأخرج الطبراني ، وَابن عدي ، وَابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله {ولا تصعر خدك للناس} قال : لي الشدق.