كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

الإسلام {وباطنه} قال : ستره عليكم المعاصي.
وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} قال : أما الظاهرة ك فالإسلام ، والقرآن وأما الباطنة : فما ستر من العيوب.
- قوله تعالى : ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم.
أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ان
أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ك يا محمد أرأيت قولك وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ايانا تريد أم قومك فقال : كلا ، فقالوا : ألست تتلو فيما جاءك انا قد أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء فقال : انها في علم الله قليل ، فأنزل الله في ذلك {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام}.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اجتمعت اليهود في بيت فارسلوا إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ان ائتنا ، فجاء فدخل عليهم فسألوه عن الرجم فقال : أخبروني بأعلمكم ، فأشاروا إلى ابن صوريا الاعور قال : أنت أعلمهم قال : انهم يزعمون ذاك قال : فنشدتك بالمواثيق التي أخذت

الصفحة 655